كالدو..
دكتورة ربى بدران
انا مسافرة بدون حقائب سفر بدون جواز السفر بدون مركبه تحملني لكنني حلقت بالسماء وقطعت بحور وطفت على أغلب مدن العالم في زمن لايتجاوز عدة دقايق وأستمتعت في مناظر جبال الهمالايا عندما يكتسيها بياض الثلج ..
في ذات صباح هادئ ومدينة صامتة ومباني بسيطة لكنها تلفت الإنتباه في تصاميمها الرائعه ويكفي انها تضفي جمالا على جمال الطبيعة والمناظر الخلابة حيث تبدأ صباحها في كل نشاط وتنتشر الادخنة من مداخن الخباز من فوق اكواخ القريه الجميلة وتبدأ قطعان الماعز والبقر بإنطلاقتها اليومية بصحبة الرعاه بأتجاه المروج الخضراء ، ياله من منظر ساحر حيث الخضرة والطبيعة . ومن جبال الهيمالايا والقرى الصغيرة والطبيعة الوافرة انطلقت مركبتي المكوكية الى اماكن لا اعرف لها اسم ولا هوية ولا لغه
لكني سميتها مدينة الجمال لما فيها من انهار جارية وجبال شامخة تكسوها الخضرة والأشجار المثمرة والطيور المغردة والشلالات المتدفقة ، ياله من منظر رائع و هواء عليل ونهار مشمس ومشرق .
وبعد أن استمتعت في هذه المدينه الصامته وانتهت إقامتي فيها ذاهبه بأتجاه مركبتي الخيالية ، بدأت رحلة العودة و حلقت بي فوق السحب ، ولفت انتباهي منظر البحر وهو يعكس اشعة الشمس وانا أنظر اليه من الاعلى عندها شكرت الله الذي سخر لي رحله مكوكية من داخل غرفتي إلى مدن الاحلام والخيال.